جهاز جيبارد جي بي آر كاشف المعادن

سعر المنتج: ر.س91106

Gepard GPR 3D من OKM – ألمانيا هو نوع جديد من الماسحات الضوئية ثلاثية الأبعاد ذات التكنولوجيا الفريدة والميزات القوية والأداء لجميع تطبيقات الكشف. يستخدم Gepard GPR تقنية Radar التي تخترق الارض وتوفر نطاقًا رائعًا لعمق المسح الضوئي الذي قد يصل إلى 40 مترًا تحت الأرض.

بلد المنشأ

المانيا

العمق

40 متر

الضمان

2 سنوات

الأهداف

الكنوز والمعادن والاثار والفراغات والانفاق

إحصائيات ومميزات
مشاهدات الصفحة من الزوار: 4944

يُباع بسرعة! 16 شخصاً يشاهدونه. يشمل السعر الشحن السريع المجاني. ضمان رسمي لمدة عامين. يُباع بسرعة! 16 شخصاً يشاهدونه.

خدماتنا المضمونة لعملائنا الكرام
دعم وتدريب مجاني
الاختبار متاح في مقرنا الرئيسي
مركز دعم ما بعد البيع: تواصل مع الدعم عبر الدردشة
نقوم بإصلاحها بعد تطبيق رسوم الضمان (فقط للمنتجات المشتراة منا).
ضمان المصنّع مشمول لمدة 5/3/2 سنوات
شحن مجاني للطلبات التي تزيد قيمتها عن 1000 دولار (عرض لفترة محدودة)
خيارات الدفع:
التحويل المصرفي
مباشر وآمن
باي بال
موثوق وسريع
بطاقة إئتمان
مشفر وآمن

معلومات الشحن: يتم شحن منتجنا إلى وجهتك مجانًا. يمكن إضافة نفقات إضافية لبعض البلدان.

تواصل مع قسم المبيعات

Array

يُعد جهاز جيبارد جي بي آر (Gepard GPR) من الأجهزة الرائدة في مجال المسح التصويري للأرض، حيث يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا رادار اختراق الأرض، ليكون أداة قوية ومرنة تستطيع الوصول إلى أعماق غير مسبوقة للكشف عن الأهداف والهياكل تحت السطح.

يمتاز الجهاز بتفوقه على أجهزة كشف المعادن التقليدية، فهو ليس مجرد كاشفٍ للمعدن، بل هو رادار جيوفيزيائي تصويري متكامل قادر على تحديد مواقع التجاويف، والأساسات، والأنفاق، ومخازن المياه الجوفية، إضافة إلى المعادن الأثرية والكنوز المدفونة على حد سواء.

ويُشكل جيبارد جي بي آر أداةً أساسية للمحترفين في مجالات متعددة مثل علم الآثار، والهندسة الجيوتقنية، ومشاريع البناء، بالإضافة إلى التنقيب عن الكنوز والآثار.

المبدأ العلمي والابتكار التقني في جهاز جيبارد جي بي آر

يعتمد عمل جهاز جيبارد جي بي آر على المبدأ الفيزيائي لرادار اختراق الأرض (GPR)، حيث يرسل إشارات كهرومغناطيسية إلى باطن الأرض، ثم ينتظر صدى أو انعكاس هذه الإشارات. تُحلل هذه الارتدادات للكشف عن أي شذوذات تحت السطح، والتي قد تكون ناتجة عن وجود أجسام أو تغيرات في تكوين التربة.

تُقاس هذه الارتدادات وتُنقل إلى جهاز كمبيوتر لوحي، حيث تُعرض في تمثيل رسومي على هيئة صور ثنائية أو ثلاثية الأبعاد.

أحد أبرز الابتكارات في تصميم الجهاز هو استخدامه لنظام إرسال متعدد الاتجاهات وغير محمي، وهو ما يسمح له بالوصول إلى أعماق قصوى تصل إلى 40 متراً (132 قدماً)، وهو عمق استثنائي يضعه في مقدمة الأجهزة المتاحة في السوق. يُعزز هذا الأداء المتقدم بنطاق تردد إرسال متعدد يتراوح من 60 ميجاهرتز حتى 300 ميجاهرتز، ويتم التحكم فيه عبر هوائيات تلسكوبية قابلة للتعديل.

إن مرونة هذا النطاق الترددي تُعد ميزة حاسمة للمستخدم المحترف، حيث تسمح له بتخصيص عملية المسح لتناسب طبيعة المهمة المحددة.

هذا التنوع لا يمثل مجرد خيار، بل هو تطبيق مباشر لمبدأ فيزيائي رئيسي: الترددات الأقل (مثل 60 ميجاهرتز) تتميز بقدرتها على اختراق أعماق أكبر بكثير، مما يجعلها مثالية للكشف عن الأجسام الكبيرة والعميقة مثل الأنفاق والسراديب والكهوف. على النقيض من ذلك، توفر الترددات الأعلى (مثل 100 ميجاهرتز) دقة تصويرية أعلى، وهي الأنسب لتحديد الأجسام الصغيرة القريبة من السطح.

مرونة استخدام جهاز جيبارد جي بي آر والتطبيقات العملية

بفضل تقنيته المتطورة، يوفر جهاز جيبارد جي بي آر مجموعة واسعة من التطبيقات العملية، مما يجعله أداة لا غنى عنها للباحثين والمحترفين. تتعدد استخداماته لتشمل:

  • المسوحات الأثرية: يُستخدم الجهاز للكشف عن التجاويف الخفية، والقبور، والمقابر، والسراديب الأثرية، بالإضافة إلى الأساسات القديمة المدفونة.
  • الهندسة الجيوتقنية ومشاريع البناء: يمكنه تحديد مواقع خطوط الأنابيب المدفونة، والقنوات، والكابلات، والأسوار، والخرسانة المسلحة تحت الأرض، مما يجعله أداة قيمة لسلامة المشاريع الإنشائية.
  • البحث عن الكنوز: يُعد جهاز جيبارد جي بي آر فعالاً في تحديد مواقع صناديق الكنوز، والتماثيل، والمخابئ، والأنفاق السرية، والملاجئ التي قد تكون مخبأة في أعماق يصعب الوصول إليها بوسائل أخرى.
  • المسوحات البيئية: يُستخدم للكشف عن منسوب المياه والأنهار الجوفية، والآبار المردومة، وخزانات الصرف الصحي.

تجربة المستخدم الذكية والتحليل البرمجي

تعتبر البرمجيات المصاحبة لجهاز جيبارد جي بي آر من ماركة أوكم عنصراً محورياً في نظام جيبارد جي بي آر. يتم نقل بيانات المسح مباشرةً إلى جهاز الكمبيوتر اللوحي المرفق، حيث يقوم تطبيق أندرويد المتخصص باستقبالها لاسلكياً عبر الواي فاي أو البلوتوث وعرضها على الشاشة. يُمكن للمستخدم من خلال هذا التطبيق تحليل البيانات بشكل فوري، سواء في صورة ثنائية أو ثلاثية الأبعاد.

إن نجاح عملية المسح لا يعتمد فقط على قوة جهاز جيبارد جي بي آر، بل يتأثر بمهارة المشغل ودقته. فالأبحاث تشير إلى أن الحصول على نتائج متسقة يتطلب من المشغل الحفاظ على سرعة ثابتة أثناء المشي وتجنب أي تمايل أو تغيير في زاوية الهوائيات.

وهنا يبرز دور البرنامج المتقدم كشريكٍ أساسي في العملية. فالتطبيق يوفر وظائف مثل التصفية التلقائية التي تُحسن نتائج المسح وتُساعد على تجاوز بعض الأخطاء البشرية المحتملة. كما يمكن للمستخدم تحديد دقة العمق المطلوبة ثم بدء المسح بكل سهولة.

ويوفر البرنامج كذلك وظائف متقدمة تُعزز من دقة التحليل وتوثيق المواقع، مثل:

  • دمج نظام تحديد المواقع (GPS): يمكن تخزين جميع إحداثيات نقاط المسح بدقة جنبًا إلى جنب مع بيانات المسح، مما يتيح للمستخدم العودة إلى المواقع المحددة لاحقًا.
  • ربط خرائط جوجل: تتيح هذه الميزة دمج بيانات المسح مع خرائط جوجل، مما يوفر سياقاً جغرافياً مرئياً للنتائج.
  • إدخال الملاحظات: يمكن للمشغل إضافة ملاحظات نصية لتسجيل تفاصيل محددة عن كل مسح، مما يسهل عملية استرجاع المعلومات وتحليلها في وقت لاحق.
  • دعم متعدد اللغات: واجهة المستخدم متاحة بعدة لغات، بما في ذلك اللغة العربية، مما يجعله سهل الاستخدام في المنطقة العربية.

خاتمة

إن جهاز جيبارد جي بي آر المقدم من شركة جولدوت يمثل ثورة في عالم أجهزة التنقيب، فهو يجمع بين الأداء المذهل والعمق الفائق والمرونة التقنية. لقد أصبح الآن بإمكانك، أيها المحترف، أن تصل إلى أعماق لم تكن متاحة من قبل، وأن تكتشف الأسرار والهياكل التي تخفيها الأرض، من الكنوز الأثرية وصولاً إلى الأهداف الجيوتقنية المعقدة.

إن امتلاك هذا الجهاز ليس مجرد خطوة، بل هو استثمار حقيقي في قدراتك الميدانية. لا تفوت الفرصة لتعزيز تجربتك في التنقيب والمسح.

جيبارد جي بي آر أجزاء ومحتويات

وحدة تحكم

وحدة استقبال GPR مع 2 هوائيات مثلثة

 وحدة إرسال GPR مع 2 هوائيات مثلثة

عمود تلسكوبي عدد 1 جهاز كمبيوتر لوحي يعمل بنظام Android

حافظة بجعة مقاومة للماء والصدمات

سماعات بلوتوث

محول الشحن وإمدادات الطاقة

محول السفر

خصائص جيبارد جي بي آر

المكون الأبعاد (الارتفاع × العرض × العمق) الوزن درجة حرارة التشغيل ملاحظات إضافية
وحدة التحكم 450 × 260 × 130 مم 1.6 كجم تقريبًا -20°C إلى 55°C وقت التشغيل: حوالي 4 ساعات
العمود التلسكوبي 70 × 60 × 590-1630 مم 0.80 كجم -20°C إلى 55°C بطارية داخلية: 7.26 فولت / 2600 مللي أمبير في الساعة
الهوائي المثلث (غير محمي) 1010 × 330 × 50 مم 1.50 كجم -20°C إلى 55°C

الملحقات

    تواصل معنا لمزيد من المعلومات